العودة   منتدي الغبيات الرسمى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والاعلام
 

« القبض على 106 آلاف متسلل ومخالف | روسيا.. أزمة في الداخل والخارج | إيران أول الخاسرين »

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2012, 09:43 AM   #1

مجلس الإدارة

 
الصورة الرمزية ابن غابي

 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,541
افتراضي روسيا.. أزمة في الداخل والخارج


منذ عودة بوتين إلى الكرملين، لست سنوات أخرى في أوائل الشهر الجاري, لا تهدأ روسيا ولا تخلو من الأزمات والمشاكل الداخليّة من احتجاجات وتنظيم مظاهرات وتجمعات على غرار أنشطة حركة "احتلوا" لمعارضة وصول بوتين إلى سدة الحكم أو تولي ميدفيديف رئاسة الوزراء ورئاسة الحزب الحاكم، ما يسفر عن وقوع الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين, وخارجيًا بسبب الموقف الروسي تجاه النظام السوري ومساعدته على البقاء.

كانت بداية الاحتجاجات واندلاعها بقوة في روسيا في أواخر العام الماضي ردًّا على اتهامات بالتزوير شابت الانتخابات البرلمانيّة, لكنها تجدّدت واتسعت وانتشرت في ربوع البلاد وبشكل لافت بعد فوز بوتين في انتخابات الرئاسة ووصوله إلى الكرملين لفترة ثالثة غير متتالية بعدما ساعده في ذلك ديمتري ميدفيديف رئيس البلاد السابق والذي كافأه برئاسة الوزراء والحزب الحاكم.

وما أن تسلم فلاديمير بوتين, رئيس روسيا الجديد القديم, مقاليد السلطة في البلاد حتى دأب على رد الجميل لميدفيديف حينما قام بتذكير مجلس النواب الروسي "الدوما" ونوابه أنه أعلن ترشيح ميدفيديف رئيسا للوزراء, وناشد بوتين النواب الموافقة على تعيين مرشحه رئيساً للحكومة، بعدما أسهب في الثناء عليه حين وصفه بأنه "ابن بار لروسيا، وأعرب عن ثقته في ميدفيديف بأنه سيكون منفتحا على التعاون مع البرلمان وأحزابه", مضيفًا: "إن ميدفيديف يستطيع إلهام الجميع ليساعدوه في تحقيق الحداثة الاقتصادية".

وفي إطار استمرار تبادل الأدوار بين بوتين وميدفيديف, لم يكتفي بوتين بذلك لكنه رشح ظله "ميدفيديف" ليترأس الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" والذي لم ينلْ عضويته إلا منذ أسبوع قبل انتخابه رئيسا له, وذلك في المؤتمر الـ13 للحزب الذي عقد في العاصمة موسكو, وفيه ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, رئيس الحزب سابقًا, كلمته حينما قال فيها: "إنه بعد انتخابه رئيساً للدولة يرى من واجبه جمع صفوف كل القوى السياسيّة وجميع المواطنين في البلاد حول أجندة تخص الوطن كله" لذلك فقد رشح ميدفيديف باعتباره رئيسا لمجلس الوزراء حتى يعتمد في عمله على الأغلبية البرلمانية في مجلس الدوما الروسي.

في ظل هذه الأجواء ازدادت التنبؤات بانفجار أزمة سياسيّة طاحنة وواسعة النطاق بين السلطة والمعارضة, كما ندّدت منظمة العفو الدولية بانتهاك حرية التعبير في روسيا، والهجمات التي استهدفت صحفيين وحقوقيين والتصدي للمظاهرات السلميّة, بعد أن قامت شرطة موسكو باعتقال العشرات من المعارضين وتصدي قوات الأمن للمحتجين بقوة, حيث قال المتحدث باسم المنظمة في روسيا, خلال عرضه التقرير السنوي: إن السلطات الروسيّة "تستمر في منع المعارضة من إسماع صوتها" عبر منع مظاهراتها أو اعتقال المتظاهرين "السلميين".

وأضاف سيرغي نيكيتين, مدير منظمة العفو الدوليّة أن حركة المعارضة غير المسبوقة منذ تولى بوتين السلطة تسببت بها خصوصا "عمليات تزوير انتخابيّة" في انتخابات البرلمان إلى جانب تفشي الفساد واندثار الآليات الديمقراطيّة, مؤكدًا أن السلطات لا تزال تمارس "رقابة حازمة" على وسائل الإعلام وأن المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين لا يزالون يواجهون القمع والتهديدات".

أما الشأن الخارجي وخاصة الأزمة السوريّة, فدعت صحيفة الإندبندنت البريطانية موسكو لوقف مذابح الأسد، واعتبرت روسيا التي يحمل مفتاح أي إجراء دولي صارم ضد سوريا ولا سيما لأنها تعتبر أحد أهم الدول التي تساعد النظام السوري القمعي, وأكدت الصحيفة أن الإجراء المناسب يتمثل في تعزيز مهمة مندوب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربيّة كوفي عنان، وليس في التدخل العسكري لأن سوريا ليست كوسوفو أو ليبيا.

لا شك أن مسئوليّة موسكو تجاه المذابح التي يرتكبها نظام الأسد وكان آخرها الحولة والتي أقل ما توصف به أنها مروّعة وأسوأ حوادث العنف خلال الثورة السوريّة, والتي جاءت بعد الاستخدام المفرط للأسلحة الثقيلة, التي تستورده من روسيا, ضدّ محتجين في بلدة قريبة من معقل المقاومة في حمص.

وخلال قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد في الأسبوع الماضي, اقترح الرئيس الأمريكي باراك أوباما على رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف خطّة لرحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة على غرار النموذج اليمني, والذي أبدى موافقة مبدئيّة أو ردًا إيجابيًا بأنه روسيا تفضل هذا السيناريو على غيره.

ليس بخافٍ على أحد أن روسيا مرت خلال العقد الماضي بما يسمى بالديمقراطية الموجهة واحتكار للسلطة على زمرة من السياسيين ولا يحدث تبادل للسلطة سوى في حدود بسيطة أو بتدابير أهل السلطة حيث تمّ توريث الحكم من بوتين إلى ميدفيديف ثم عودة بوتين من جديد لسدة الحكم واستراتيجيّة داخليّة وخارجيّة معيبة والتي قوبلت باحتجاجات قد تتحوّل لانتفاضة على بوتين وحاشيته.
الموضوع الأصلي: روسيا.. أزمة في الداخل والخارج || الكاتب: ابن غابي || المصدر: شمل الغبيات

كلمات البحث

الغبيات ، شمل الغبيات ، منتديات شمل الغبيات ، الغبيوي ، شبكة شمل الفبيات





v,sdh>> H.lm td hg]hog ,hgohv[ hg]hog v,sdh v,sdh>>

__________________
ابن غابي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
أزمة, الداخل, روسيا, روسيا.., والخارج

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوريا.. الانهيار من الداخل ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 02-24-2012 11:17 AM
المتورطون حصلوا على السلاح من السوق السوداء والخارج ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 01-25-2012 09:27 AM
أزمة هوية في إسرائيل.. انفجارٌ من الداخل ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 01-19-2012 02:33 PM
البطالة تهدّد بتفجير إيران من الداخل ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 01-07-2012 07:24 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:43 PM.



Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 

Search Engine Optimization by vBSEO