العودة   منتدي الغبيات الرسمى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والاعلام
 

« على طريقة كيسنجر | الشيء الذي يجعل أوباما ضعيفا أمام إسرائيل | تشكل عالم متعدد الأقطاب بعد تراجع القوة الأمريكية »

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2011, 10:39 AM   #1

مجلس الإدارة

 
الصورة الرمزية ابن غابي

 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,541
افتراضي الشيء الذي يجعل أوباما ضعيفا أمام إسرائيل


الاقتصادية

إيان بوروما

لقد اتهم حاكم تكساس ريك بيري أثناء إحدى زياراته النادرة خارج ولايته الرئيس الأمريكي باراك أوباما باسترضاء الفلسطينيين. لقد قام عمدة نيويورك السابق إدوارد كوخ بدعم مرشح جمهوري كاثوليكي لانتخابات الكونجرس ضد ديمقراطي يهودي في نيويورك بسبب أن الجمهوري يدعم إسرائيل في السراء والضراء ولأن أوباما عبر عن تحفظاته على توسيع إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية وطبقا لكلمات كوخ فإن أوباما ''ألقى بإسرائيل تحت الحافلة'' وفاز المرشح الجمهوري.

وفي الوقت نفسه فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يشعر بحساسية ضد قيام الأجانب بالتدخل في السياسات الإسرائيلية المحلية يقوم بشكل علني وباستمرار بخطب ود الجمهوريين في الكونجرس وذلك عن طريق مهاجمة أوباما. ماذا إذن كان رد اوباما؟ خطاب في الأمم المتحدة يكرر فيه دعمه لإسرائيل وتفهمه لمخاوف إسرائيل وضعفها والذي بالكاد تطرق فيه إلى مخاوف الفلسطينيين وضعفهم.

ما الشيء المتعلق بإسرائيل الذي يحول الرئيس الأمريكي لرجل ضعيف؟ ولماذا جميع السياسيين الأمريكان يشعرون بكل هذا الخوف من انتقاد السياسات الإسرائيلية؟ هل هو الخوف من أن يطلق عليهم لقب معادي للسامية؟ أو هل هو ''الصوت اليهودي''؟

ظاهريا فإنه لا يوجد سبب يستدعي أن يشعر الديمقراطيون بالخوف فاستطلاعات الرأي تشير إلى أن أغلبية الأمريكان اليهود (1،7 في المائة فقط من الشعب الأمريكي) لا يزالون يصوتون للحزب الديمقراطي.

عندما يتعلق الأمر بما يطلق عليه اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وهو لوبي منظم للغاية وبتمويل قوي جدا، فإن المسيحيين الإنجيليين يلعبون دورا مهما أيضا. لكن أغلبية المسيحيين الإنجيليين الساحقة تصوت للجمهوريين مما يعني أنه ليس لاأباما الكثير ليخسره في هذا الخصوص.

صحيح أن بعض المنظمات المؤيدة لإسرائيل وخاصة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (الايباك ) يمكن أن تجمع مبالغ ضخمة وهي مبالغ يعتمد عليها نجاح المرشحين السياسيين أو فشلهم والذين يتم تقييمهم فقط على أساس توجهاتهم بالنسبة لإسرائيل. إن الأموال التي يتم منحها أو سحبها إضافة إلى قيام يهود برفض التصويت لأوباما بسبب شعورهم بالغضب يمكن أن يحدث الفارق في ولايات غير محسومة لحزب معين مثل فلوريدا.

بغض النظر عن المال والناخبين واللوبيات فإن هناك شيئا أساسيا تغير في السنوات الأخيرة وهو شيء يخيف الديمقراطيين: إن صراع إسرائيل مع الفلسطينيين يتم استخدامه حاليا من قبل اليمين الأمريكي كهراوة من أجل ضرب الليبراليين.

إن هذا لم يكن يحصل في الماضي ففي العقود القليلة الأولى لنشأة إسرائيل الحديثة عندما كانت تدار بشكل عام من قبل الاشتراكيين، كانت إسرائيل تحظى بشكل رئيسي بدعم اليسار الليبرالي في العالم وفي واقع الأمر فإن آخر إدارة أمريكية كانت إلى حد ما صارمة مع الحكومة الإسرائيلية هي حكومة جورج بوش الأب الجمهورية.

إن اليهود في كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية كانوا يميليون تقليديا لليسار. إن من النادر إن تكون سياسات الجناح اليميني وخاصة تلك المبنية على أساس الوطنية العرقية جيدة للأقليات والتي يكون وضعها أفضل في بيئة أكثر انفتاحا وتنوعا. لقد كان اليهود من أشد مناصري نضال الأمريكان السود من أجل نيل الحقوق المدنية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

طالما بقيت إسرائيل كدولة ليبرالية كان من السهل أو حتى من الطبيعي على معظم الأمريكان اليهود إن يدعموها ولم يكن هناك صراع بين العقل والعاطفة وبين الارتباط العاطفي بإسرائيل والالتزام السياسي بالقضايا الليبرالية.

لكن الأمور بدأت تتغير عندما انحسرت شعبية حزب العمال الإسرائيلي أمام حزب الليكود الأكثر تشددا وبشكل تدريجي بدأت إسرائيل تعاني من وجود سياسات تشبه السياسات التي تقليديا كان اليهود يخشونها وخاصة السياسات الوطنية العرقية.

أن إسرائيل التي شعرت بالاستفزاز بسبب عدائية جيرانها العرب وتصلب القادة الفلسطينيين، بدأت بالتحول بشكل حاد نحو اليمين ولقد كان ذلك نتيجة أيضا للتغيرات الديمغرافية: لقد كان يهود الشرق الأوسط أكثر مناهضة للعرب مقارنة بإخوانهم من الأوروبيين كما أن المهاجرين اليهود من روسيا كانوا من أشد المناهضين لليسار كما استمرت أعداد اليهود المتدينين في الازدياد.

لقد تخلى اليسار الليبرالي الأوروبي نتيجة لذلك عن تعاطفه مع إسرائيل، وتمكنت إسرائيل من اكتساب مجموعة جديدة من الأصدقاء من اليمين وحتى اليمين المتشدد. إن الشعوبيين اليمينيين بما في ذلك أولئك الذين يمثلون أحزابا كانت معروفة في الماضي بمعاداتها الشديدة للسامية، يدعون وبكل فخر اليوم بأنهم يدعمون المستوطنين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية، أما في الولايات المتحدة الأمريكية فلقد نشأ تحالف غريب بين المتشددين اليهود والمسيحيين الإنجيليين والذين يعتقدون أن على جميع اليهود العودة في نهاية المطاف إلى الأرض المقدسة واعتناق الديانة المسيحية وهذا التحالف أصبح القاعدة الرئيسة لدعم إسرائيل.

لقد أدى ذلك إلى نشوء وضع غريب للغاية فالسياسيون الذين ينتمون للجناح اليميني من الجنوب الأمريكي مع الشعوبيين النمساويين والألمان والفرنسيين والهولنديين يتهمون الليبراليين باسترضاء ''الفاشية الإسلامية''. إن هؤلاء الذين يعتبرون الورثة السياسيين لتقاليد مغرقة في العنصرية هم الإبطال الجدد لدولة يهودية والتي تعتمد سياساتها الآن على شوفينية عرقية عائدة للقرن التاسع عشر عوضا عن الجذور الاشتراكية للصهيونية.

أن الترويج للسياسات المتصلبة لإسرائيل يمكن أن يكون أسهل طريق لرئيس أمريكا الديمقراطي لتجنب المتاعب في سنة انتخابية ومن المؤكد أن أوباما يحتاج إلى الأصدقاء بشكل كبير ولكن الثمن سيكون باهظا. إن أمريكا المجبرة على دعم إسرائيل سواء كانت على حق أو على باطل تخسر مصداقيتها ونفوذها بسرعة في شرق أوسط مضطرب.

إن الضغط على إسرائيل من أجل وقف الاستيطان وقبول دولة فلسطينية قابلة للحياة سيكون صعبا للغاية لكنه الطريقة الوحيدة لكسر حلقة العنف المستمرة. إن الوقوف في وجه إسرائيل وأصدقائها المتطرفين الجدد لا يعتبر معاديا لليهودية بل العكس هو الصحيح حيث سيعمل ذلك على المحافظة على التقاليد الليبرالية والتي يستمر العديد من اليهود بالإيمان بها.

كلمات البحث

الغبيات ، شمل الغبيات ، منتديات شمل الغبيات ، الغبيوي ، شبكة شمل الفبيات





hgadx hg`d d[ug H,fhlh qudth Hlhl Ysvhzdg H,fhlh hg`n hgadx d[ug Ysvhzdg

__________________
ابن غابي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
أمام, أوباما, الذى, الشيء, يجعل, إسرائيل, ضعيفا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أوباما: سنسحب 33 ألف جندي من أفغانستان ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 06-23-2011 05:51 AM
مليون حجز «إلكتروني» لخدمات السجل المدني ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 06-07-2011 03:22 PM
بدء تطبيق الموظف الشامل لخدمات السجل المدني ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 03-28-2011 11:24 AM
الأمير نايف: لا تجاملوا أمام أي تقصير.. ولم يعد الضابط هو الذي يقبض ويحقق ويدعي ابن غابي منتدى الصحافة والاعلام 0 07-28-2010 09:12 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:03 PM.



Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 

Search Engine Optimization by vBSEO