حكى رجل كبير السن من قبيلة حرب لرجل من العتبان كان يتسوق من دكانه
باحد مدن الشمال بعد ان عرف انه من عتيبة قصة حدثت له ولقومه الحروب
باحد غزواتهم فقال : صبحنا المراشدة واستقنا الحلال والبل ثم مررنا بابل
للعضيان واخذناها ولم نلقا مقاومة تذكرلايوجد عندها غير الرعاة واثناء عودتنا راينا من بعيد عدة
خيام مربوط بجنبها ستة خيول فنصحنا واحد من ربعنا وقال ياجماعة يكفينا
السلب والابل الي معنا وجنبواعن العرب هؤلاء فعصيناه فاخذ قسمه العشرين
ناقة وخالف دربنا وجنب عنهم وفي نفس الوقت شفنا الفرسان الستة
يركضون بمفاتيح الخيول ويركبونها ويهاجمونا وكلهم من ذوي زبن من ذوي
سفر من الغبيات فرسان من عائلة واحدة 00 يقول الحربي والله وصلونا
وسرعان مافرقونا وجندلونا وذبحونا فترك من سلم منا الميدان وفر 00
وافتكوا الابل منا كلها واخذوها ولم يسلم الاخوينا واباعره العشرين
يوم اعتزلنا ولم نرى بحياتنا مثل شجاعتهم وامتلات قلوبنا رعبا منهم
ومن شجاعتهم 00 انتهت قصة الحربي 00 لله درهم 00